أرشيف مجلة المغطسالأردنسياحة مسيحية

أيلدا مضاعين قصة نجاح في حفظ التراث وإعادة إحيائه في الفحيص … وطقوس خاصة في عيد الصليب نهاية أيلول

خاص للمغطس: رحمة المحارمة

بدأ شغف أيلدا مضاعين رئيسة جمعية بيت التراث والفنون وناشطة في العمل العام في منطقة الفحيص في محافظة البلقاء، في حفظ التراث منذ الصغر من خلال مشاركاتها العديدة في العمل العام والجمعيات، شعرت مع مرور الوقت تطور في استخدام الأدوات الحديثة ووجدت أنه من الضروري حفظ التراث ليكون مرجعاً للأجيال، سواء كان التراث العادات والتقاليد أو الأطعمة الشعبية أو حتى الأدوات التي كانت تستخدم قديماً في الزراعة والحصاد للحفاظ على التراث من الزوال وإعادة إحيائها من جديد.

تقوم جمعية بيت التراث والفنون على توثيق وأرشفة المطبخ التراثي بدعم من مركز الأبحاث الأمريكي، ورسم الجداريات بالتعاون مع وزارة الثقافة وبلدية الفحيص، بغرض حفظ التراث حيث تعمل في ثلاث أفرقة في مختلف مناطق المملكة مقسمة بين شمال ووسط وجنوب.

ايلدا مضاعين ونساء الفحيص

 وأضافت مضاعين أن توثيق وأرشفة المطبخ التراثي تم بالعمل مع الفريق المتخصص في حفظ التراث من المؤرخين والباحثين و ربات البيوت بالعودة إلى أصول الطعام والأدوات المستخدمة في صنعه وكيفية إعداده في أعلى قيمة غذائية ممكنة، ويعملون أيضاً على جمع التراث غير المادي” كــ الكلام والأمثال والقصص والحكايا المتعلقة في المطبخ الأردني “وجمعها في كتاب متخصص سيصدر في نهاية العام الحالي.

روت أيلدا بعض القصص المذكورة منها أكلة المنسف الطبق الرئيسي في الأردن الذي يحمل التاريخ الدسم من القصص، إضافة إلى العديد من الحكايا المرتبطة في الأعياد المسيحية فقالت” في نهاية شهر أيلول في عيد الصليب يقام احتفال رسمي في موسم الرمان نقوم بتقديم الرمان المصلى عليه في الكنيسة يعود إلى شقين الديني والاجتماعي ويستخدم الرمان لتشبيه حبات الرمان المجتمعة في الوسط بالكنيسة تضم جميع الكنائس وحبات الرمان الصغيرة هي المؤمنين الذي يقومون بالصلاة”

وتأخذ حبة الرمان المصلى عليها في عيد الصليب وتفتح ب رأس السنة لتحمل الفأل الحسن للسنة الجديدة”. 

وأضافت من القصص المكتوبة في كتاب توثيق المطبخ التراثي، أنه في شهر آب هناك عيد العذراء يؤخذ العنب ويصلى عليه ويتم توزيعه على الناس بعدها تؤدى الصلاة ثم يتوجهون إلى مزارع كروم العنب ويتم عمل الزبيب.

وأوضحت أيلدا أنها تعمل أيضاً على مشروع رسم الجداريات على أسوار المدينة تحمل رسومات تعود إلى الأدوات التي كانت تستخدم قديماً سواء في الزراعة أو الحصاد أو رموز تدل على المنطقة ب إستخدام مادة الإسمنت، والهدف الآخر من رسم الجداريات هو تجميل المدينة وإحياء التراث وإشراك الشباب في المنطقة للتعرف على هذا الإرث والحفاظ عليه. 

وتنوعت المواضيع التي استخدمت في اللوحات منها “الحصاد والغربال وسك الدخان و كروم العنب “و جميع ما يدل على إرث المنطقة وتراثها وتحديداً العنب لاشتهار المنطقة بالعنب والمنتجات المصنعة منه.

قالت مضاعين إن ردود أفعال الجمهور في منطقة الفحيص شجعتنا على الإستمرار في مسيرتنا وأن حفظ التراث ليس فقط للمجتمع المسيحي إنما للمجتمع الأردني ككل.

من مشروع توثيق وأرشفة المطبخ التراثي
من مشروع رسم الجداريات على أسوار مدينة الفحيص
من مشروع رسم الجداريات على أسوار مدينة الفحيص
الرسم على جدار مدينة الفحيص
زر الذهاب إلى الأعلى