الأردنسياحة مسيحية

انتهاء المرحلة الأولى من ترميم “حوش النشيوات” اقدم منزل أثري في السلط

فادي نشيوات-المغطس

انتهت المرحلة الأولى من ترميم وتنظيف أجزاء من “حوش النشيوات” والذي يبلغ من العمر 331 عاما،  كخطوة بداية لتجديد الحوش وجعله من أحد المعالم التراثية العريقة في مدينة السلط وإضافة إلى مسار السلط التراثي المنوي إقامته في المدينة.

وكانت الملكة رانيا العبدالله قد زارت “حوش النشيوات ” قبل حوالي 3 سنوات بعد أن تهدّم  قسم منه نتيجة الظروف الجويّة، وأمرت الملكة الحفاظ عليه وعدم البناء داخله أو تغيير ملامحه ليحافظ على تراثيته التي اشتهر بها منذ مئات السنين.

ويخضع “حوش النشيوات ” إلى ثلاث مراحل من الترميم تنهي الأخيرة في بداية العام 2022 ليكون جاهزا للزوار واستقبال السيّاح.

وقال المشرف على ترميم المكان وجدي النشيوات “للمغطس” إن السبب الأساسي للترميم وتنظيفه في هذا الوقت هو استرجاع الذكريات القديمة و أحياء التراث السلطي القديم”.

وأضاف القس ديفيد الريحاني وهو من مواليد مدينة السلط واحد رواد الحوش “للمغطس” أن بداية الاجتماعات الانجيلية كانت بدايتها من حوش النشيوات تحت إشراف القس روي ويتمن الذي كان يقيم في حوش النشيوات، حيث كان هناك عدد كبير من أبناء العشيرة وغير أبنائها يأتون خصيصا من امريكا إلى الحوش”.

المواطن ماجد النشيوات  قال “للمغطس” إن هذا الحوش وإن غابت تضاريسه سيبقى في القلوب والعقول حاضراً ولن ننساه وسنذكر لأحفادنا كل الاحداث التي مرت على هذا الحوش وسنروي لهم أسرارنا الجميلة وذكرياتنا الرائعة”.

ووصف المواطن عاهد عربيات “للمغطس” هذا الحوش بأنه رمز عزّ وفخر لدار النشيوات خاصة ولأبناء السلط عامة لأنه تخرّج منه رجال وشيوخ وعظماء ساهموا في رسم تاريخ الأردن”.


وزير السياحة نايف الفايز للمغطس “إنطلاق مسار السلط التراثي الذي يضم معالم سياحية مسيحيّة”


وتحدثت أم علاء نشيوات “للمغطس” أن الحوش كان ملاذ لكل من ينتهي اسمه باسم النشيوات حيث باشر في نهاية القرن السادس عشر ثلاثة من أولاد ربيع ابن نشوة ببناء بيوتهم ضمن حوش واحد، وتم بناء حوش النشيوات فى نهاية القرن السادس عشر حوالي سنة 1690 وهو ملاصق الى كنيسة الخضر.

وتتابع ام علاء سرد تاريخ المكان وتقول  ” كان سالم ألايوب أول محاسب فى بلدية السلط عام 1887م، وأول مختار الى طائفة الارثودكس حوالي سنة 1884 ولا تزال مخترة الطائفة في السلط مع عائلة النشيوات الى يومنا هذا، فقد كان الحوش قبلة أنظار رجال الدين المسيحيين و وجهاء عشائر السلط،  فله  تاريخ عظيم ومشرف وقد تخرج منه أطباء ومهندسون ومعلمون ومحاميون وغيرهم”.

وتتحدث السيدة ندى النشيوات “للمغطس” أن هذا الحوش يروي قصة حياتي وكل حجر من أحجار هذا الحوش يروي قصة من قصصي وهذا الحوش كان وسوف يبقى مصدر فخر لنا” .

و قال المواطن زكريا الجغبير “للمغطس”  كان يوجد سكن للنشيوات في البقيع و كان يسمى سكن أبو نشيوة وكانت مسجلة المنطقة بأسم مورس حوض ابو نشيوة.

ملاحظة من المحرر: تم تعديل بعض المعلومات التاريخية . شكرا لرجل الاعمال ماجد النشيوات للتوضيحات

زر الذهاب إلى الأعلى