العالم المسيحيفلسطين

رئيس اللجنة الرئاسية الكنسية يلتقي البطريرك المسكوني برثلماوس ووزير خارجية الكرسي الرسولي في روما

المغطس

التقى الوزير د. رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، مع غبطة البطريرك برثلماوس الأول البطريرك المسكوني في القسطنطينية، في مقر اقامته في روما، بحضور عضو اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس السفير عيسى قسيسية، سفير دولة فلسطين في حاضرة الڤاتيكان.

واطلع خوري غبطته، على الأوضاع في فلسطين، وضرورة العمل من أجل وحدة الكنائس، والعمل من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في المشرق العربي وخاصة في الأراضي المقدسة.

واطلع خوري غبطته، على الدور الذي تقوم به اللجنة الرئاسية لمتابعة شؤون الكنائس، وتوجيهات الرئيس محمود عباس، بضرورة الحفاظ على الوجود المسيحي في فلسطين، وتسخير كافة الامكانات من اجل تعزيز وصمود هذا الوجود من خلال دعم الكنائس والمؤسسات التابعة لها.

د. خوري ، مع وزير خارجية الڤاتيكان بول غاليغر، والمونسنيور ماركو فورمايكا،

 وفي سياق متصل اجتمع د. خوري ، مع وزير خارجية الڤاتيكان رئيس الاساقفة بول غاليغر، وبحضور المونسنيور ماركو فورمايكا، مدير عام وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، والسفير عيسى قسيسية سفير دولة فلسطين في حاضرة الڤاتيكان.

وتطرق اللقاء لخطاب الرئيس الفلسطيني الذي ألقاه مؤخرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد فيه الالتزام الفلسطيني للوصول إلى سلام عادل في الشرق الأوسط على أساس المرجعيات الدولية.

وأطلع خوري الوزير ، على صورة الوضع العام في فلسطين، وتصاعد السياسات والاجراءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة في القدس المحتلة، حيث تتسارع وتيرة التهويد في المدينة المقدسة، وكان اخرها ما يسمى “تسوية تسجيل الأراضي”، والذي يقضي بتسجيل أملاك الوقف الاسلامي والمسيحي كاملاك دولة، والذي يشكل ضررا وخطرا كبيرا على هذه الاملاك، ورفض لم الشمل للعائلات، وسحب الهويات المقدسية، وهدم المنازل.

كما واطلع خوري نيافته، على الجهد الذي تبذله اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، في سبيل الحفاظ على الوجود المسيحي في فلسطين، من خلال دعم الكنائس والمؤسسات التابعة لها بالعديد من المشاريع التي من شأنها تعزيز وتثبيت هذا الوجود.

وتطرق الحديث إلى خطاب رئيس وزراء الإحتلال، والذي تجاهل فيه القضية الفلسطينية، ومصرحاً رفضه للقاء فخامة السيد الرئيس محمود عباس، ورفضه لحل الدولتين، ودعمه لإستمرار الاستيطان الكولونيالي في قلب دولة فلسطين المحتلة.

وطالب خوري، بضرورة تدخل الڤاتيكان لانقاذ العملية السياسية، وحل الدولتين، والتركيز على مدينة القدس كونها المركز الروحي للديانات السماوية، وضرورة العمل على وقف مشروع التسوية الذي تشرع حكومة الاحتلال بتنفيذه، ووقف هذا الاعتداء على الوقف المسيحي والاسلامي، وحماية المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة والحفاظ على مكانتهم الدينية والتاريخية للمسلمين والمسيحيين، كما وأكد على ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الحضور والوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.

زر الذهاب إلى الأعلى