اخبار مسيحيةفلسطين

بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تدين محاولات المستوطنين المساس بأراضيها في دير مار سابا

المغطس

أدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية النشاط الذي قامت به مجموعة من المستوطنين الاسرائيلين بحماية الجيش الاسرائيلي على أراضٍ تابعة لدير مار سابا يوم الخميس، وتتمسك بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بكافة حقوقها في دير مار سابا مؤكدة أنها لن تتساهل في محاسبة أي معتدي على أراضيها وعلى رأسهم المجموعات الاستيطانية التي تتربص للنيل من عقاراتها.

وفِي هذا السياق، قال الأب عيسى مصلح، الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، إن غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، يتابع بشكل شخصي قضية محاولات الاعتداءات على أراضي دير مار سابا، وأن البطريركية تعمل بكافة المجالات القانونية والدبلوماسية لوقف هذه الاعتداءات ولمنعها بكافة الطرق.

وأضاف الأب مصلح أن حماية العقارات الارثوذكسية والحفاظ عليها يتبوأ أعلى سلّم أولويات غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، خاصة مع ازدياد الاطماع الاستيطانية في الاستيلاء عليها.

دير مار سابا

حول دير مار سابا

هو دير للروم الأرثوذكس يطل على وادي الجوزفي بلدة العبيدية شرقي بيت لحم في فلسطين. تم بناؤه بين عامي 478 م – 484 م، على يد الراهب سابا بمشاركة 5000 راهب، وهو بهذا يُعتبر واحد من أقدم الأديرة المأهولة في العالم.

بُني الدير بطريقة هندسية جزءا فوق جزء، على سفح أحد الجبال المتصلة بالسلسلة الجبلية الممتدة في جنوب الضفة الغربية. ويكاد يكون البناء منحوتا في بطن هذه الجبال. يذهب كثيرون إلى هناك من أجل المشاهدة والتنزه، وليس فقط للصلاة بالنسبة للمسيحيين.

وقد توفي الراهب سابا في 532 م، وبعد سنوات حمل الصليبيون جثمانه إلى الغرب ثم أعادوه إلى مكانه. وتم حفظ رفاته بعد تحنيطها في صندوق زجاجي. ولا يزال الدير يحتفظ بالعديد من تقاليده العريقة، من أهمها: فرض قيود على دخول النساء إلى المجمع الرئيسي. ويُعتبر “برج المرأة” (أو ديرالبنات)المبنى الوحيد الذي يمكن للمرأة أن تدخله، ويقع بالقرب من المدخل الرئيسي.

زر الذهاب إلى الأعلى