أحوال شخصيةاجتماعياتالأردنالجليلالعالمالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحيةفلسطينمقالات حصرية

دروس من حياة لبيب وانتقاله

بطرس منصور

تعرفت على لبيب مدانات منذ أيام دراستي في القدس في أواخر الثمانينات وبُنيت بيننا علاقة موّدة، فهو يكبرني بعام واحد فقط واعجبني فيه ثقافته ودماثته وكلام الرقة الممزوجة بالنعمة الخارجة من شفتيه. وتقاطعت طرقنا خلال السنين في خدمات مختلفة حتى بعد عودتي للعيش في الناصرة في الشمال. كما اشتركت عائلتنا وعائلته في رحلة الى هولندا ضمن مجموعة عائلات مع جمعية مصالحة. بعدها وبحسب طلبي، كتب لي توصية حارة على كتابي الأول بالانجليزية وضعت على الغلاف الخلفي للكتاب. وكان آخر لقاء لنا عبر تطبيق زوم قبل شهر ونصف في  اجتماع لمجلس إدارة المغطس وتجاذبنا اطراف الحديث اللطيف كما العادة، ودعوته في نهاية حديثنا ان يزورني في الناصرة ووعدته ان ادعوه لمطعم كنت قد التقيته فيه في المدينة قبل عدة أعوام…. ولكن هيهات.

لذا وقع خبر الفاجعة بموته المفاجئ كوقع الصاعقة عليّ.

وطبعًا نعتاد في شرقنا على كلمات الرثاء المكررة حين يتوفى شخص قريب او عزيز ما. ولكن عند وفاة لبيب، لفتت نظري كلمات الحزن العميق التي أوردها محبوه وتعابير المحبة تجاهه التي جاءت بالتوازي مع الرجاء المسيحي والثقة بصلاح الله. اعتقد ان ذلك هو أفضل ميراث كان لبيب يتوق له. لا اظنه أراد نواح وحداد عليه فهو عند حبيبه يسوع. ساورد فيما يلي مقتطفات مختارة صادقة من هذه التعابير على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ليس لتعظيم شخص الراحل المحبوب او لطرح الكلام المنمق فارغ المضمون، بل لتكون مصدر تشجيع لنا فعسانا نحذو حذوه في حياة النعمة والايمان كما تمثل هو بالمسيح وهكذا ونبارك الآخرين خلال حياتنا وايضًا نزرع فيهم يقين الرجاء وتأكيد صلاح الله وجوده حتى عندما ننتقل للامجاد. اخترت فيما يلي عبارات صادقة كتبت عنه من كثيرين دون ذكر قائلها:

وقع المفاجئة:

صدمنا. خبر حزين جدا جدا.

بالفعل خبر صادم أحزن القلب والروح.

المأسوف على شبابه، وشغف حبه ونقاء قلبه وحياته المفعمة ببهجة الفرح بفاديه ومخلصه.

رحلت سريعاً صديقي و حبيبي.

وجعت قلوبنا عليك اخوي لبيب.

فقدان لبيب جرح كبير وخسارة عظيمة

اخونا وحبيبنا الغالي والطيب لبيب، سبقتنا و تركت قلوبنا وعيونا تدمع  وتتوجع.

ابكيتنا يا لبيب.

من ألِفَ الحبَّ بكى … من شَفّه الشوق شَكا

من غاب عنه إلفه … أو صدّ عنه هلكا

يا مالكاً عذّبني … بجَوره إذ مَلَكا

رِفقاً بمملوكِكَ ما … يحلّ ذا الظُّلم لكا

لماذا لا يعصب وجعي؟؟؟؟؟

يعجز الكلام عن التعبير لهول الفجعة بانتقالك يا لبيب يا طيب القلب.

قلبي معكم ودمعي يرثي هذا الشاب اللطيف الحنون.

وصف حياة لبيب

وكان من الطف من التقيت بحياتي

لبيب اخ مميز ومؤثر جدًا

تميز لبيب بالروح المرحة والدماثة وكرم الاخلاق. الأخ لبيب كان رجل الله في كل طرقه .

تمسكت برسالتك ودعوتك الي النهايه ورحيلك لتنال الجعاله الشرق الاوسط والعالم.

يا من انا له مديون بكثير.

لقد كان مخلصا في عمله ومحبا لسيده واخوته.

لبيب غالي على الناس كلها لانه انسان مميز بالمحبة والعطاء

وكان امينا الى المنتهى طوبى لك السماء اخي لبيب

يا الله ما اطيبك وما الطفك يا اخ لبيب . كنت خادما مميزا…..

ونستذكر حياته المؤثرة ومحبته ولطفه وضحكته الجميلة.

قلبنا ينشطر حزن لخسارة جبار بأس وخادم امين عاش مكرسًا حياته لخدمة سيده وانتقل للامجاد وهو يخدم سيده

رجل من خير الرجال احبه كل الناس.

راح نفتقد رباعياتك وجمال القاءك لها وصدق مشاعرك لقد احبك كل من عرفك .

من احب الناس الى قلبي.. لبيب شخصية لا تتكرر.

تعازينا القلبية… شخص لم يكن مثله ولن يكون… خادم امين واب حنون وصديق مخلص…

تعزية العائلة

انك بالفعل خادم الرب الأمين . تعزية للعائلة

نشعر بالم العائلة ونتحد معهم في حزنهم.

الرب الصالح يعزي القلوب الحزينة.

تعزياتنا القلبية للعائلة بهذا المصاب الجلل وبهذا  الوقت الصعب

الرب يلبس الجميع تعزية سماوية

لقد اجتاز السيف قلب ام مسيحنا من قبلكم …. وليس عزاء لنا جميعا سوى انه بفردوس الهنا..

قلبنا معكم وحاسين بوجعكم ومتألمين لألمكم

عزيز في عيني الرب موت احبائه. انه  الان مع يسوع الله وحده هو عزاؤكم الوحيد

الرجاء المسيحي والثقة بصلاح الله    

تعزيات الرجاء بقيامة ربنا يسوع المسيح من الاموات فهو القيامة والحياة من امن به ولو مات فسيحيا.

يؤلمنا فراقه جدا، ولكنه ينعم في احضان حبيبه يسوع …

لقد  جاهدت الجهاد الحسن وحفظت الايمان واخيرا قد وضع لك اكليل البر.

 خبر صادم لكن الرب له في الموت مخارج.

بالفعل بكير لكن مع المسيح وذلك افضل جدا.

احبتي نعيش برجاء اللقاء حول عرش المجيد الحبيب يسوع..

هنيئاً للسما وصولك وجلوسك في حضن أبوك السماوي.

عزانا بيسوع بس.

لا يوجد عندي كلام …غير المسيح قام والرب أت عن قريب.

استعجل الرحيل ليكون في حضن يسوع له المجد

ايا لبيب الحبيب

هل ارثيك

ام أُعزي فيك

فَيا لوجع القلب

ولوعة الفؤاد

وفي الحشا حسرات

فهل نذرف الدمعات

إذ لن نرى بعدُ اجمل الابتسامات

ولكن في ملكوت السمَوات

تَدوم الابتسامات

والفرح ولا الآهات

وفيض التعزيات

فللرب كنت اهلٌ للطاعات

واديتَ اعظم الخدمات

فحفظتَ الامانه

واديتَ الرساله

وفي حضن يسوع الاستراحه

قد ما الواحد موجوع و مصدوم و مش مصدق هاذ الخبر، قد ما النا عزاء انك في مكان احسن بين ايدي يسوع.

رجانا وقوتنا في قيامة المسيح وما هذا الرقاد الا عبورا للحياة الابدية، المسيح قام حقا قام، ولنا لقاء مع احبتنا الذين سبقونا

لا نستطيع القول إلا إنّ الرب حكيم وصالح له المجد والحمد على كل شيء وفي كل الظروف.

وان لم نفهم الان القصد الالهي نعرف ان السيد اختار ابنه وخادمه لبيب ليكون الى جواره.

الى اللقاء في عشاء عرس الخروف، حبيبنا يسوع، الذي ألِفَ الحب فبكى “إيلي إيلي لَما شَبَقتَني”

الرب يعزيكم ويصبركم والعائلة الكريمة على فراقه. رجاؤنا انه في أحضان السيد وان يسوع المقام من الموت سيقيمنا معه.

بكيت عليه، ولكن سلام الله يملأ قلوبنا برجاء القيامة.

عزاءنا الوحيد هو برجائنا الحي، شخص الرب يسوع الذي ستراه عيوننا في المجد وهناك سيمسح كل دمعة. مع المسيح ذاك أفضل جداً.

زر الذهاب إلى الأعلى