الأردنتحقيقاتفلسطين

منظمة كاثوليكية أمريكية تتهم بطريركية اللاتين في القدس بالمشاركة في غسيل أموال

ترجمة “المغطس”

التقرير التالي مترجم من الانجليزي  يحتوي معلومات كانت المغطس قد نشرتها سابقا ولكن الجديد هو قيام منظمة كاثولكية بطرح الموضوع امام مجلس المطارنة الكاثوليك خلال اجتماعهم السنوي في مدينة بلتيمور الامريكية. المغطس حاولت جاهدا الحصول على رد او تعليق من بطريركية الللاتين في القدس ومطرانية اللاتين في الاردن الا انه ولغاية النشر لم نحصل على اي رد.

أعلنت منظمة كاثوليكية في الولايات المتحدة متخصصة في الكشف عن الفساد في الكنيسة الكاثوليكية تفاصيل تحقيق في قضية تقول أنها “ستهز الكنيسة.”

ففي كلمة  الثلاثاء (16-11) أمام مجلس المطارنة الكاثوليك والذي عُقد في مدينة بالتيمور الأمريكية تحت عنوان “المطارنة: كفى يعني كفى” قال ستيفن ج. برادي مؤسسة منظمة المخلصين الكاثوليك أن الفضيحة التي سيتم كشفها من قبل منظمتهم “ستهز الكنيسة بنفس المستوى او ربما اكثر من قضية الاعتداءات الجنسية.”

ستيفن برادي- منظمة المخلصيين الكاثوليك

وقد وصف بريدي تحقيقه انه يكشف قصة ابن بار للكنيسة والذي ضحى في وضعه العائلي المالي من أجل مساعدة بطريركية اللاتين في القدس (والمسؤولة عن الأردن وإسرائيل وقبرص والأراضي الفلسطينية) وتستمد سلطتها من الفاتيكان في روما.  وقد خسرت  الجامعة عشرات الملايين من الدولارات يقال انه بسبب إقامة الجامعة الامريكية في مادبا الأردن وقد قام بصرف سبعة مليون دولار  من امواله واموال عائلته الخاصة بناء على ضمانات من البطريرك فؤاد طوال البطريرك الأسبق في القدس.

وكان الشخص المعني – بنيامين السرياني مواليد الأردن والساكن في  كليفورنيا موعود بتعويضه حالما توصل الأموال والتي كانت مقدرة ب عشرين مليون. “المجوس قادمون بالاموال” أفاد الطوال لبنيامين السرياني حسب وثائق في المحكمة. الا ان الديون المضمونة من الطوال لم تُدفع. ولكن التحقيق المكون من مئات الوثائق المتضمنة في القضية تصف شبكة معقدة والتي حسب السيد بريدي “تصل الى القمة”

في إحدى الوثائق المشمولة في القضية رفض السرياني  الحصول على قرض بمبلغ 50 مليون دولار في حين المطلوب كان فقط 7 مليون. تم استدعائه الى روما للقاء مع بيير باتيستا بيتسابالا وهو كاهن فرنسيسكاني والذي كان يعمل كمدير رسولي مسؤول عن إدارة الجامعة الامريكية في مادبا. قال له بيتسابالا لا تتحدث عن الصفقة  الذي طلب منه القيام بها من قبل طوال او المطران مارون لحام. عند رفض  سرياني تم التوقف عن الاتصال معه بأمر من بيتسابالا الأمر الذي أدى الى التوقف عن سداد ديون بنيامين سرياني. منذ ذلك الوقت يقول السرياني أن تعرض لحملة تشويه من خلال منصات التواصل الاجتماعي في الأردن وتم منعه من تحصيل أمواله او ممتلكاته في الأردن.

في عام 2016 رفع السرياني قضية ضد بطريركية اللاتين في القدس مطالبا سداد أمواله واعتراف البطريركية بالأخطاء تجاهه. رئيس محكمة اللاتين في  القدس تم توكيله بالنظر في مطالب السرياني. حسب تقريره فان الاب سلايطة يصل إلى الخلاصة ان مطالب السرياني محقة ويجب تعويضة.

وثيقة أخرى تم اكتشافها من قبل منظمة المخلصين الكاثوليك تعود لرجل أعمال أمريكي اقترح خطة لإيداع مبالغ في حساب البطريركية بالأساس لتجاوز أنظمة وقوانين تحارب الفساد. الشهادات المشفوعة بالقسم تظهر ان اشخاص يعملون لدى الكاردينال بارولين في مكتب رئيس ديوان الفاتيكان لهم صلاة قريبة في المخالفات المالية التي أحاطت بالجامعة الأمريكية في الأردن..

يعمل السيد بريدي على تحليل الوثائق والمعلومات التي تظهر وجود واجهة لغسيل الأموال تم تشكيلها من قبل مطارنة في الولايات المتحدة تهدف إلى التهرب من تقديم بيانات ضريبية. يقوم السيد بريدي بالعمل المعمق مع خبراء متقاعدين من وكالة الاستخبارات الامريكية FBI المتخصصين في التزوير والفساد.

قال بريدي للمطارنة “إذا كان هناك كردنلات ومطارنة متورطين في الفساد المالي فهذا سبب آخر للتشكيك في إيمانهم في المسيح وكنيسته. كيف يمكن لهم الاهتمام بأرواح الناس وهم لا يأبهون للأمور الأخلاقية والقانونية؟ الكنيسة يجب تنظيفها من الفساد كي يتم السماح لضوء المسيح ان يصل للناس.

معلومات إضافية عن ما يحدث في بطريركية اللاتين تباعاُ-

انتهى التقرير

لمشاهدة فيديو بالانجليزي امام مجلس المطارنة هنا

التقرير مترجم من الانجليزي هنا

مقلات ذات صلة هنا

خلفية القضية هنا

زر الذهاب إلى الأعلى