اخبار مسيحيةالأردنالجليلالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحيةفلسطين

“المغطس” تحاور قادة روحيين وعلمانيين حول أهمية الوحدة المسيحية

خاص – المغطس

بمناسبة الأعياد الميلادية اجرت مجلة المغطس الالكترونية لقاء موسع مع عشرين شخصية روحية ومجتمعية وسياسية حول أهمية الوحدة المسيحية والطريق الأفضل للوصول الى هذا الهدف السامي.

وقال المطران عطا لله حنا مطران سبسطية لدى طائفة الروم الأرثوذكس رداً على سؤال أهمية الوحدة لمسيحين المشرق للمغطس بالقول: “إن لوحدة هي مطلب الجميع وكلنا نصلي من أجل الوحدة ونطالب بها، ولكن ريثما تتحقق هذه الوحدة مطلوب منا ان نحب بعضنا بعضا.”

العين ونائب رئيس الوزراء الاسبق رجائي المعشر “صرح حصرياً للمغطس أن “الوحدة المسيحية ضرورة لأن العقيدة المسيحية واحدة أساسها الإيمان بأن المسيح جاء ليضحي بنفسه في سبيل خلاص الانسانية. فالعقيدة المسيحية الأساسية تجمع المسيحيين لا تفرقهم،”

المطران جوزيف جبارة رئيس أساقفة ابرشية بترا فيلادلفيا وشرق الاردن للروم الكاثوليك قال “للمغطس “بالطبع، أن الوحدة ما بين الكنائس والجماعات المسيحية أكثر من ضرورية، وذلك لعدة أسباب، اولا لأن السيد المسيح له المجد صلى لأجلها، وكان يتوق أن يعيش تلاميذه موحدين بعضهم مع بعض.”

رئيس بلدية بيت لحم المنتخب أنطوان سلمان قال للمغطس “إن استمرار نزيف الهجرة عند أبناء شعبنا المسيحيين قد أصبح يشكل خطراً على استمرار بقاء وجودهم على الأرض الفلسطينية، وأصبح من الضروري والمهم لا بل ومن الواجب على الكنيسة والعلمانيين إعادة صياغة ثقافتهم وبناء مفاهيم اجتماعية عندهم تقوم على مبادئ قومية ووطنية كأبناء لأمة عربية واحدة تجمعها وحدة الأرض، والتاريخ، واللغة، والهدف، والمصير، وكذلك كأبناء لكنيسة واحدة جامعة رسولية يجمعنا الايمان بالله.”

القس الدكتور متري الراهب، مؤسس ورئيس جامعة دار الكلمة طالب احترام التنوع في موضع الوحدة: “هناك في الشرق غنى لوتريجي ولاهوتي عظيم اذ تفاعل انجيل يسوع المسيح مع كل تراث ثقافي واخرج هوية ثقافية مميزة منها القبطية والسريانية والمارونية والفلسطينية ومنها الرومية واللاتينية والبروتستانتية، وهذا الغنى في غاية الاهمية وجب الحفاظ عليه، فالمطلوب إذا الوحدة الحاضنة للتنوع.”

المحامي بطرس منصور رئيس المجمع الإنجيلي ومدير تنفيذي للمدرسة المعمدانية في الناصرة قال للمغطس ان “المسيحية هي بمثابة لوحة فسيفساء مترامية الأطراف تحتوي على قطع بأحجام شتى والوان جميلة ولكنها مختلفة. يتوجب أن هذه اللوحة تكون منسجمة وهذا يتم بواسطة قلوب لمؤمنين يحبون بعضهم البعض محبة شديدة.”

وردا على سؤال حول الالية لوصول لتكل الوحدة قال القس عماد حداد، راعي كنيسة الراعي الصالح الانجيلية اللوثرية في عمان ورئيس مجمع الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الاردن والأراضي المقدسة للمغطس ان “اهم طرق تحقيق الوحدة المسيحية اليوم تكمن في النظر من أجل فهم مواطن الاختلاف بطرق متجددة بعيدا عن التعصب الأعمى وبعيدا عن ترسبات الواقع الذي كان سببا في الانقسام لنرى أحدنا الآخر، ونفهم أحدنا الآخر، ونقبل أحدنا الآخر.”

اما القس الدكتور حنا كتناشو/ العميد الأكاديمي لكلية الناصرة الانجيلية فاعتبر ضرورة ان “نسير في رحلة الوحدة خطوة تلو الأخرى. ونبدأ برحلة المحبة ووحدة الارسالية، متجذرين بالوحدة الكرستولوجيا وساعين نحو وحدة الإيمان ووحدة محبة الوطن ووحدة الارسالية وربما في يوم من الايام الوحدة الادارية.”

الناشطة الاجتماعية الأردنية نسرين حواتمة قالت للمغطس انه “من الممكن تحقيق هذه الوحدة من خلال ترك الأنا وكل ما ينم عن الذات التي ترغب بالظهور ونيل الأمجاد الأرضية.”

اما الناشط في الأردن أنور قمصيه فطالب أي تحرك وحدوي ان يستثني بعض الفئات: “لا بد من عدم إشراك كل من اعتبر نفسه كنيسة سقطت على المنطقة بالباراشوت ومنبعهم ليس وطني بالرغم أن اتباعهم وطنيون ثم اللجوء لقوننة ما يتم التوصل اليه عبر مؤسسات الدولة، لأنه إذا لم تتوفر سلطة سياسية بالتعاون مع أبناء الرعية تفرض على رجال الكهنوت لن تنجح الفكرة.”

لقراءة تفصيلية لكافة الآراء يمكن متابعتها هنا

زر الذهاب إلى الأعلى