اخبار مسيحيةفلسطينمؤسسات مسيحية

“فلسطين تُسبّح” في يوم الكتاب المقدس

المغطس

نظمت جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية المقدسة من بيت لحم، كنيسة المهد/ سانتا كاثرينا يوم الجمعة الموافق ٣ /١٢ /٢٠٢١ يوم الكتاب المقدس المسكوني الثامن بعنوان “فلسطين تُسبّح” تحت رعاية رؤوساء الكنائس المسيحية في الأرض.

في ظل الترانيم والهتاف لصخرة الخلاص والإحتفالات عرض “نشأت فليمون” المدير العام لجمعية الكتاب المقدس الفلسطينية كتاب التسابيح الأول “الكتاب المقدس”

وحضر اللقاء  رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان وسيادة المطران وليم الشوملي،  سيادة المطران سني ابراهيم عازر، سيادة المطران فينذكتوس ولفيف من الآباء والراهبات والقسوس ممثلين لمختلف الطوائف والكنائس وأبناء الشعب من كل المناطق وقامت جوقة مرنموا المهد بأحياء الاحتفال 

واجتمع المؤمنون من العديد من المناطق الفلسطينية ليصلوا وليرنموا وليستمعوا الى كلمة الله والتي ألقاها رئيس الجمعية “نشأت فليمون” والذي جاء فيها: ” نذكر أنفسنا والعالم أجمع انه هنا في بيت لحم ولد السيد المسيح (كلمة الله  المتجسد) واسمه  عمانؤيل.  الله تجلى الله الكلمة حل بيننا ، إلى هنا جاء حكماء ومجوس المشرق مقادين بنجمة الميلاد وقدموا هداياهم لملك الملوك ذهبا ولبانا ومرا، هنا ترجم القديس العظيم جيروم الكتاب المقدس ( كلمة الله)  بعهديه  القديم والجديد حيث أمضى سنوات طويلة من عمره  في المغاور  تحت  هذه الكنيسة  معتكفاً  ليقدم أول ترجمة شاملة للكتاب المقدس من اللغات الأصلية إلى اللاتينية.، ونرى نصبه خارجا  مع نسخة من  ترجمته الفولجاتا وضعناها هناك تذكارا له  ولهذا العمل الجليل، هنا وفي سماء فلسطين وفي حقل الرعاة  رنمت جوقة وجند السماء محتفلين بالميلاد وقالت المجد لله في الأعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة وهنا ايضا اليوم  نحتفل  سويا بيوم الكتاب المقدس بعنوان ” فلسطين تسبح'” لتتحد السماء و الأرض بالتسابيح والتهاليل ونقول معا وسويا  مع ملائكة السماء المجد لله في الأعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة”

وعن سؤاله “لماذا فلسطين تُسبح؟” أجاب: ” ما أحوجنا خاصة في ظروفنا الحالية الصعبة وفي وسط الجائحة إلى التسبيح فالتسبيح والتراتيل مهمة جدا في حياتنا ولشعبنا لماذا؟  لأنه مكتوب “

وتابع : “التسبيح ينشط الروح ويشعل الحرارة الروحية وله قوة عجيبة في تغيير النفسيات والارتقاء بالروحيات والتسبيح يقدس أفواهنا وعقولنا وأوقاتنا ويربطنا بالسماء وبالأبدية ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: لا شيء يعطى للنفس أجنحة وينزعها من الأرض ويخلصها من رباطات الجسد ويعلمها احتقار الأمور الزمنية مثل التسبيح”

وختم كلمته ” لقاءنا اليوم هو للتسبيح و لنعلم انه وان كانت أبواب الأرض قد اوصدت وأغلقت وان كانت الظروف صعبه فالتسبيح كما قال القديس أوغسطينوس يفتح الابواب المغلقة، ودعاءنا إلى الله القدير أن يفك أسرنا ويطلقنا احرار ويفتح عيوننا وقلوبنا وأرواحنا فنحلق اليوم وكل يوم و نسبح الله ونترفع فوق كل الصعوبات والتحديات والانشقاقات من خلال كلمته وفي وسط كنيسته نسبحه وكل عام وانتم بألف خير”

ويذكر أن جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية ستقيم مسرحية بمناسبة عيد الميلاد المجيد تحت عنوان ” سر الميلاد ” وذلك يوم الجمعة الموافق ١٠ / ١٢ / ٢٠٢١ في القصر الثقافي في رام الله.

زر الذهاب إلى الأعلى