تواريخ واحداثفلسطينمقالات حصرية

الهوية العربية في كنائسنا

بقلم: شادي عيسى الرزوق*

احتفلنا يعيد الميلاد المجيد هو عيد ميلاد النور الذي شع نورا للعالم ومجدا لله في العلى وعلى الأرض السلام وللناس المسرة ، ونحن شهود على ان يسوع المسيح هو المولود من العذراء مريم في مذود مغارة في بيت لحم. تعالت اصوات الفرقة والتقسيم فيما بين إخوتنا. فالوحدة لسنوات طويلة ثابتة، فعيد الميلاد نحتفل به في ٢٥ من شهر كانون الأول من كل عام وصار الأمر من الثوابت الواحده، لتتعالى الأصوات قبل العيد من هنا وهناك للاحتفال بتاريخ ٧ من كانون الثاني بحسب التوقيت الشرقي وهو الأصل. كل هذا يضعنا كاصحاب الطرح في معضلة طائفية جدلية لا تهم احدًا.

الحمدالله ان الدولة الأردنية اعتمدت عطلتها على ما اتفق عليه من سنوات، فلا اعرف ما هو الهدف من طرح موضوع كهذا في وقت نحن بأمس الحاجة الي ابراز وحدتنا وهويتنا الجامعه؟

ثانيا: انا كمسيحي عربي اعيش في وطني الذي هو جزء من منطقة عربية واحدة بين غربي نهرها وشرقها، واؤمن ان اللغة العربية تجمعني ولا تفرقني مع أبناء الشعب، وهو ما وصلني اليه من مجتمع يسوع وبيئته التي عاشها. ففي كنيسة المهد التي في بيت لحم قدّاس بطقس لا افهمه ولا اعرف لغته ولا روحانيته تمسني انا العربي المسيحي. وهذا ما حدث في احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم في ليلة الميلاد هناك والأصح ان يكون بالعربيه، فاي لغة اخرى لا تمثل مجتمعنا العربي.مع العلم بأنه هناك في روما وفي الفاتيكان من يصلّون بلغات أبناء اوروبا.
 

*ماجيستير إدارة الاعمال والتسويق الدولي 

زر الذهاب إلى الأعلى